فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331509 من 466147

تنبيه: «الرياح» من قوله تعالى: {ومن يرسل الرياح بشرا بين يدى رحمته} النمل / 63. تقدم حكمه في أثناء توجيه القراءات التى في قوله تعالى:

{وتصريف الرياح} البقرة / 164.

«بشرا» من قوله تعالى: {ومن يرسل الرياح بشرا بين يدى رحمته} النمل / 63. تقدم حكمه في أثناء توجيه القراءات التى في قوله تعالى: {وهو الذى يرسل الرياح بشرا بين يدى رحمته} الأعراف / 57.

* «بل ادّارك» من قوله تعالى: {بل ادارك علمهم في الآخرة} النمل / 66.

قرأ «نافع، وابن عامر، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «ادّارك» بهمزة وصل، وتشديد الدال، وألف بعدها، على أن أصله «تدارك» فأدغمت التاء في الدال، فسكن الحرف الأول، فدخلت ألف الوصل توصلا إلى النطق بالساكن، ومعناه: بل تلاحق علمهم بالآخرة، أى جهلوا علم وقتها فلم ينفرد أحد منهم بزيادة علم في وقتها، فهم في الجهل لوقت حدوثها متساوون.

وقرأ الباقون «أدرك» بهمزة قطع مفتوحة، وإسكان الدال مخففة وبلا ألف بعدها، على وزن «أفعل» قيل: هو بمعنى «تدارك» فتتحد القراءتان في المعنى.

وقيل: «أدرك» بمعنى: «بلغ ولحق» كما تقول: أدرك علمى هذا، أى بلغه، فالمعنى فيه الإنكار، و «بل» بمعنى «هل» فهو إنكار أن يبلغ علمهم أمر الآخرة، وفيه معنى التقرير والتوبيخ لهم، وطلبهم علم ما لم يبلغوه أبدا، فالمعنى: هل أدرك علمهم في الآخرة، أى بعلم حدوث الآخرة، ومتى تكون أى إنهم لم يدركوا علم الآخرة ووقت حدوثها.

ودل على ذلك قوله تعالى: بل هم في شك منها بل هم منها عمون

أى من علمها، و «فى» بمعنى الباء، فالمعنى: هل أدرك علمهم بالآخرة، أى هل بلغ غايته فلم يذكروا علمها، ولم ينظروا في حقيقتها، والعمى عن الشيء أعظم من الشك فيه.

تنبيه: «ضيق» من قوله تعالى: ولا تكن في ضيق مما يمكرون

النمل 70. تقدم حكمه في أثناء توجيه القراءات التى في قوله تعالى: {ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون} النحل / 127.

* «ولا تسمع الصم» من قوله تعالى: {ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين} النمل / 80.

ومن قوله تعالى: {ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين} الروم / 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت