وقرأ الباقون «تفعلون» بتاء الخطاب، وهو الوجه الثاني لكل من «ابن عامر، وشعبة» ، إمّا على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب، وإمّا أن يكون جريا على الخطاب الذي قبله في قوله تعالى في صدر الآية: وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً فهو خطاب لنبينا «محمد» صلى الله عليه وسلم وأمته داخلة معه في الخطاب، وحينئذ يكون الكلام جرى على نسق واحد وهو الخطاب.
تمّت سورة النمل ولله الحمد والشكر. انتهى انتهى {الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر. 3/} ...