قوله: (ونزل رداً) فاعل نزل جملة (إن الله لا يستحي) قصد لفظها ورداً بمعنى جواباً مفعول لأجله أو حال من فاعل نزل، وقوله لما: (ضرب الله المثل) ظرف للقول ومقول القول قوله: ماذا أراد الله إلخ وقوله: (بالذباب) الباء للتصوير وهو متعلق بضرب وجواب استفهامهم قوله تعالى:
{يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً} [البقرة: 26] قوله: (في قوله) أي تعالى وحذفها للاختصار وحذا بقية المثلين قوله: (بذكر هذه الأشياء الحسنة) أي مع أنه عظيم وقالوا أيضاً إن الواحد منا يستحي أن يضرب المثل بالشيء الخسيس فالله أولى وجعلوا ذلك ذريعة لإنكار كونه من الله. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 1/} ...