فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32944 من 466147

قوله: {الأَنْهَارُ} يحتمل أن تكون ال للعهد والمراد بها ما ذكر في سورة القتال بقوله تعالى:

{فِيهَآ أَنْهَارٌ مِّن مَّآءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى} [محمد: 15] .

قوله: (أي المياه فيها) أي الأنهار وأشار بذلك إلى أن في الجنة حفراً كأنهار الدنيا، وقيل لم يوجد في الجنة حفر تجري فيها المياه بل تجري على وجه الأرض.

قوله: (والنهر الموضع) أي بحسب الأصل اللغوي.

قوله: (وإسناد الجري إليه مجاز) أي عقلي أو الإسناد حقيقي، وإنما التجوز في الكلمة من إطلاق المحل وإرادة الحال فيه.

قوله: {كُلَّمَا رُزِقُواْ} ظرف لقوله قالوا: قوله: {مِن ثَمَرَةٍ} أي نوعها: قوله: (أي مثل ما) الأولى حذف وما تقدم مثل على الذي وأتى بمثل دفعاً لما يتوهم من قولهم (هذا الذي رزقنا من قبل) إنه عينه وذلك مستحيل لأنه قد أكل والمعنى أن الله قادر على صنع طعام متحد اللون مختلف الطعام واللذة. فإذا رأوه قالوا: (هذا الذي رزقنا من قبل بحسب ما رأوا من اتحاد اللون، فإذا أكلوه علموا عدم الإتحاد.

قوله: (أي قبله في الجنة) أشار بذلك إلى رد ما قيل إن المراد بقوله من قبل في الدنيا وقوله: {وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهاً} أي يشبه ثمر الدنيا في الصورة.

قوله: (جيئوا بالرزق) أي يأتي به الولدان والملائكة والمراد بالرزق المرزوق أي المأكول.

قوله: (وغيرها) أي نساء الدنيا فقد ورد أن نساء الدنيا يكن أجمل من الحور العين، وقد ورد أن كل رجل يزوج بأربعة آلاف بكر وثمانية آلاف أيم ومائة حوراء.

قوله: (وكل قذر) أي كالنفاس والبصاق والمخاط وليس في الجنة إنزال ولا حمل ولا ولادة وليس الأكل والشرب عن جوع وظمأ.

قوله: (لا يفنون) أي ولا يمرضون ولا تبلى ثيابهم ولا يفنى شبابهم.

قوله: (ولا يخرجون) أي لقوله تعالى:

{وَمَا هُمْ مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ} [الحجر: 48] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت