ومن الآية الدالة على كذبهم في قوله: {اكتتبها فَهِيَ تملى عَلَيْه} قوله تعالى: {وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلاَ تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لاَّرْتَابَ المبطلون} [العنكبوت: 48] وقوله تعالى: {الذين يَتَّبِعُونَ الرسول النبي الأمي} [الأعراف: 157] إلى قوله تعالى: {فَآمِنُواْ بالله وَرَسُولِهِ النبي الأمي} [الأعراف: 58] الآية ، والأمي هو الذي لا يقرأ ولا يكتب وما ذكر جل وعلا في الآية الأخيرة من قوله: {قُلْ أَنزَلَهُ الذي يَعْلَمُ السر فِي السماوات والأرض} الآية. وجاء أيضاً موضحاً في آيات أخر كقوله تعالى: {قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ القدس مِن رَّبِّكَ} [النحل: 102] الآية ، وقوله تعالى: {قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ على قَلْبِكَ بِإِذْنِ الله} [البقرة: 97] الآية. وقوله تعالى: {وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ العالمين نَزَلَ بِهِ الروح الأمين على قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ المنذرين بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ} [الشعراء: 192195] ، وقوله تعالى: {وَلاَ تَعْجَلْ بالقرآن مِن قَبْلِ إَن يقضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ} [طه: 114] {لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فاتبع قُرْآنَهُ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ} [القيامة: 1619] وقوله تعالى: {فَلاَ أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لاَ تُبْصِرُونَ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَّا تُؤْمِنُونَ وَلاَ بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ العالمين} [الحاقة: 3843] ، وقوله تعالى: {تَنزِيلاً مِّمَّنْ خَلَق الأرض والسماوات العلى} [طه: 4] إلى غير ذلك من الآيات ، وقوله هنا: {الذي يَعْلَمُ السر فِي السماوات والأرض} أي ومن