(أخوال) ، جمع خال اسم أخي الأم ، وزنه فعل بفتحتين ، وفيه إعلال بالقلب أصله خول ، تحرّكت الواو بعد فتح قلبت ألفا.
(صديق) ، صفة مشبّهة من صدق الثلاثيّ باب نصر ، وزنه فعيل ، جمعه أصدقاء وصدقاء بضمّ الصاد وفتح الدال ، وصدقان بضمّ فسكون ، وجمع الجمع أصادق زنة أفاعل ، مؤنثه صديقة زنة فعيلة .. قيل صديق هو للمفرد والجمع.
(أشتاتا) ، جمع شتّ ، وهو مصدر يستعمل وصفا ، فعله شتّ الأمر يشتّ بالكسر باب ضرب بمعنى تفرّق ، وزنه فعل بفتح فسكون والعين واللام من حرف واحد .. وشتّى جمع شتيت كمرضى جمع مريض ووزن أشتات أفعال.
الفوائد
-من صور رفع الحرج:
في تفسير هذه الآية عدة وجوه ، نختار لك منها:
أ - تحرج هؤلاء الأصناف ، من مؤاكلة المبصرين الأصحاء ، فنزلت هذه الآية ، ترفع عنهم الحرج.
ب - وقيل: نزلت بذوي العاهات ، كان يذهب بهم إلى بيوت أقربائهم لتناول الطعام ، وقد تحرجوا من ذلك ، فنزلت بهم هذه الآية.
ج - وقيل: نزلت في رفع الحرج عمن يستخلفونه في بيوتهم وأموالهم أثناء الغزو.
د - وقيل: إنها نزلت رخصة لهذه الفئات من الناس في التخلف عن الجهاد. واللّه أعلم
الجدول ج 18 ، ص: 298
[سورة النور (24) : آية 62]
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (62)
الإعراب:
(إنّما) كافّة ومكفوفة (الذين) خبر المبتدأ (المؤمنون) (باللّه) متعلّق بـ (آمنوا) ، (الواو) عاطفة (معه) ظرف منصوب متعلّق بخبر كانوا (حتّى) حرف غاية وجرّ (يستأذنوه) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى.