وجملة:"وجملة أقسموا ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّما كان قول ..
وجملة:"إن أمرتهم ..."لا محلّ لها استئناف بيانيّ - أو تفسير لمضمون القسم.
وجملة:"يخرجنّ ..."لا محلّ لها جواب قسم مقدّر .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
وجملة:"قل ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"لا تقسموا ..."في محلّ نصب مقول القول.
وجملة:"طاعة معروفة (خير) "لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة:"إنّ اللّه خبير"لا محلّ لها تعليل آخر.
وجملة:"تعملون"لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
الصرف:
(معروفة) ، مؤنّث معروف ، اسم مفعول من عرف الثلاثيّ ، وزنه مفعول ومفعولة.
البلاغة
الاستعارة: في قوله تعالى"جَهْدَ أَيْمانِهِمْ".
ومعنى جهد اليمين بلوغ غايتها ، بطريق الاستعارة ، من قولهم: جهد نفسه إذا بلغ أقصى وسعها وطاقتها ، والمراد: أقسموا ، بالغين أقصى مراتب اليمين في الشدة والوكادة.
الفوائد
-تقدّم خبر كان وأخواتها على اسمها: يجوز تقديم خبر هذه الأفعال على أسمائها ،
مثل وكان حقا علينا نصر المؤمنين ، إلا إذا منع مانع ، مثل حصر الخبر نحو:
"وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وَتَصْدِيَةً"، أو بسبب خفاء إعرابها ، نحو:
"أكرم موسى عيسى"فيحدث تقديم الاسم وتأخير الخبر ..
وقد يكون التوسط واجبا نحو"كان في الدار ساكنها".
[سورة النور (24) : آية 54]
قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ (54)
الإعراب: