فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 319486 من 466147

ثم قال صاحب اللوامح: ويجوز أن يكون نعتاً لكونهما معرفتين انتهى.

وكأنه مناقض لما قرر من اختياره البدل وينبغي أن يجوز النعت لأن الرسول قد صار علماً بالغلبة كالبيت للكعبة إذ ما جاء في القرآن والسنة من لفظ الرسول إنما يفهم منه أنه محمد (صلى الله عليه وسلم) ، فإاذ كان كذلك فقد تساويا في التعريف.

ومعنى {يتسللون} ينصرفون قليلاً قليلاً عن الجماعة في خفية، ولواذ بعضهم ببعض أي هذا يلوذ بهذا وهذا بذاك بحيث يدور معه حيث دار استتاراً من الرسول.

وقال الحسن {لوإذاً} فراراً من الجهاد.

وقيل: في حفر الخندق ينصرف المنافقون بغير إذن ويستأذن المؤمنون إذا عرضت لهم حاجة.

وقال مجاهد لوذاً خلافاً.

وقال أيضاً {يتسللون} من الصف في القتال وقيل: {يتسللون} على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وعلى كتابه وعلى ذكره.

وانتصب {لوإذاً} على أنه مصدر في موضع الحال أي متلاوذين، و {لوإذاً} مصدر لاوذ صحت العين في الفعل فصحت في المصدر، ولو كان مصدر لاذ لكان لياذاً كقام قياماً.

وقرأ يزيد بن قطيب {لوإذاً} بفتح اللام، فاحتمل أن يكون مصدر لاذ ولم يقبل لأنه لا كسرة قبل الواو فهو كطاف طوافاً.

واحتمل أن يكون مصدر لاوذ وكانت فتحة اللام لأجل فتحة الواو وخالف يتعدى بنفسه تقول: خالفت أمر زيد وبالي تقول: خالفت إلى كذا فقوله {عن أمره} ضمن خالف معنى صدّ وأعرض فعداه بعن.

وقال ابن عطية: معناه يقع خلافهم بعد أمره كما تقول كان المطر عن ريح و {عن} هي لما عدا الشيء.

وقال أبو عبيدة والأخفش {عن} زائدة أي {أمره} والظاهر أن الأمر بالحذر للوجوب وهو قول الجمهور، وأن الضمير في {أمره} عائد على الله.

وقيل على الرسول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت