فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 319479 من 466147

{أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} يعني القتل في الدنيا.

وهذا دليل على أنَّ من خالف الرسول فهو معرض الفتنة والقتل.

ثم عظم نفسه فقال: {أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} يعني عبيدًا وملكًا وخلقًا. وفيه بيان أنه لا يجوز للعبد أن يخالف أمر مالكه الذي له ما في السماوات والأرض.

وقوله {قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ} قال مقاتل: من الإيمان والنفاق.

وقال الكلبي: من الاستقامة وغير ذلك.

قوله: {وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ} وهي النفخة الأخيرة يخرجون من قبورهم.

{فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا} من الخير والشر {وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ} من أعمالهم {عَلِيمٌ} . انتهى انتهى {التفسير البسيط. 16/ 388 - 395} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت