{أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} يعني القتل في الدنيا.
وهذا دليل على أنَّ من خالف الرسول فهو معرض الفتنة والقتل.
ثم عظم نفسه فقال: {أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} يعني عبيدًا وملكًا وخلقًا. وفيه بيان أنه لا يجوز للعبد أن يخالف أمر مالكه الذي له ما في السماوات والأرض.
وقوله {قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ} قال مقاتل: من الإيمان والنفاق.
وقال الكلبي: من الاستقامة وغير ذلك.
قوله: {وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ} وهي النفخة الأخيرة يخرجون من قبورهم.
{فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا} من الخير والشر {وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ} من أعمالهم {عَلِيمٌ} . انتهى انتهى {التفسير البسيط. 16/ 388 - 395} .