فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 319306 من 466147

وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وأبو داود ، وابن مردويه ، والبيهقي في سننه عن ابن عباس قال: إنه لم يؤمن بها أكثر الناس يعني: آية الإذن ، وإني لآمر جاريتي هذه ، لجارية قصيرة قائمة على رأسه أن تستأذن عليّ.

وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس ، قال: ترك الناس ثلاث آيات لم يعملوا بهنّ: {يا أَيُّهَا الذين ءَامَنُواْ لِيَسْتَأْذِنكُمُ الذين مَلَكَتْ أيمانكم} والآية التي في سورة النساء {وَإِذَا حَضَرَ القسمة} [النساء: 8] الآية ، والآية التي في الحجرات: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَندَ الله أتقاكم} [الحجرات: 13] .

وأخرج ابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والبيهقي في السنن عنه أيضاً في الآية قال: إذا خلا الرجل بأهله بعد العشاء فلا يدخل عليه صبيّ ، ولا خادم إلاّ بإذنه حتى يصلي الغداة ، وإذا خلا بأهله عند الظهر ، فمثل ذلك ، ورخص لهم في الدخول فيما بين ذلك بغير إذن ، وهو قوله: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلاَ عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ} ، فأما من بلغ الحلم ، فإنه لا يدخل على الرجل وأهله إلاّ بإذن على كل حال ، وهو قوله: {وَإِذَا بَلَغَ الأطفال مِنكُمُ الحلم فَلْيَسْتَأْذِنُواْ كَمَا استأذن الذين مِن قَبْلِهِمْ} .

وأخرج أبو داود ، وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في السنن بسندٍ صحيح من طريق عكرمة عنه أيضاً: أن رجلاً سأله عن الاستئذان في الثلاث العورات التي أمر الله بها في القرآن ، فقال ابن عباس: إن الله ستير يحب الستر ، وكان الناس ليس لهم ستور على أبوابهم ، ولا حجاب في بيوتهم ، فربما فجأ الرجل خادمه ، أو ولده ، أو يتيم في حجره ، وهو على أهله ، فأمرهم الله أن يستأذنوا في تلك العورات التي سمى الله ، ثم جاء الله بعد بالستور ، فبسط عليهم في الرزق ، فاتخذوا الستور ، واتخذوا الحجاب ، فرأى الناس أن ذلك قد كفاهم من الاستئذان الذي أمروا به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت