فلو كان حد الحياء خوف الذم لما استحى النبي - صلى الله عليه وسلّم - ، لأنه لم يكن يخاف من أحد ذماً، وقد جاء في صفته: أنه كان أشد حياء من العذراء في خدرها.
وهذا يدل على معنى الحياء غير ما ذكرتم.
وقد يرى أن الصبيان الذين لا يدرون الحمد والذم يستحيون، فلو كان معنى الحياء ما ذكرتم لم يوجد الحياء إلا من عارف بالذم. انتهى انتهى {المنهاج في شعب الإيمان، للحَلِيمي} ...