فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31662 من 466147

... لماذا لنعبد الله.. بشتى أنواع العبادة .. نعبده بالاعتقاد بوحدانيته، ونعبده بالشعائر، ونعبده بتحكيم شريعته، ونعبده باتباع ما أنزل00... كيف؟ باتباع منهج الله، المبين فِي الكتاب والسنة بشتى أنواع البيان من تفصيل أو إجمال ومن ثم فلا عبثية فِي الحياة، ولا هي مخلوقة بالباطل:... (( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون ) ) (1) .... (( وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذيل كفروا من النار ) ) (2) .... والحياة الدنيا فترة ابتلاء، يترتب عليها فِي النهاية الجزاء 00... ومادة الابتلاء هي متاع الأرض:... (( إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا ) ) (3) .... وخلاصة القضية أن الأرض مزينة بألوان من المتاع، وفى النفس البشرية ميل إليه مركوز فِي الفطرة:... (( زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا ) ) (4) .

والله الخالق صاحب الأمر لم يحرم المتاع:

(( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا فِي الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة ) ) (5) .

ولكنه وضع له ضوابط سماها (( حدود الله ) )، وقال عنها مرة: (( تلك حدود الله فلا تقربوها ) ) (6) . ومرة (( تلك حدود الله فلا تعتدوها ) ) (7) .0.

ومن ثم كان الابتلاء - بمعنى الاختبار - هو فِي هذا الأمر: إلى أي مدى يستجيب الإنسان لرغبة المتاع؟ هل يقف عند الحدود التي فرضها الله أم يتجاوزها؟

ثم كان الجزاء فِي الحالتين متفقا مع سلوك الإنسان تجاه تلك الحدود:

(1) سورة المؤمنون: 115

(2) سورة ص: 27

(3) سورة الكهف: 7

(4) سورة آل عمران: 14

(5) سورة الأعراف: 32

(6) سورة البقرة: 187

(7) سورة البقرة:229

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت