... (( ثم أنز عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون فِي أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا قل لو كنتم فِي بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلى الله ما فِي صدوركم وليمحص ما فِي قلوبكم والله عليم بذات الصدور(154) إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور رحيم )) (1) .
(( لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه فِي ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم(117) وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم )) (2) .... (( فالق الإصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسباناً ذلك تقدير العزيز العليم ) ) (3) .... (( ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين ) ) (4) .... (( وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق ويوم يقول كن فيكون قوله الحق وله الملك يوم ينفخ فِي الصور عالم الغيب والشهادة وهو الحكيم الخبير ) ) (5) .... (( وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليماً حكيماً(30) يدخل من يشاء فِي رحمته والظالمين أعد لهم عذابا أليما )) (6) .
(( يا أليها الإنسان ما غرك برك الكريم(6) الذي خلق فسواك فعدلك (7) فِي أي صورة ما شاء ركبك )) (7) .
(( فما يكذبك بعد بالدين(7) أليس الله بأحكم الحاكمين )) (8) .
(1) سورة آل عمران: 154 ، 155
(2) سورة التوبة: 117،118
(3) سورة الأنعام: 96
(4) سورة الأنعام: 62
(5) سورة الأنعام: 73
(6) سورة الإنسان: 30 - 31
(7) سورة الانفطار: 6 - 8
(8) سورة التين: 7،8