(( إن فِي خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولى الألباب(190) الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون فِي خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار )) (1) .
(( ألم تر أن الله خلق السماوات والأرض بالحق إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد(2) وما ذلك على الله بعزيز )) (3) .
(( وخلق الله السماوات والأرض بالحق ولتجزى كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمون ) ) (4) .
(( أو لم يتفكروا فِي أنفسهم ما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى وإن كثيرا من الناس بلقاء ربهم لكافرون ) ) (5) .
(( الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما فِي ستة أيام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولى ولا شفيع أفلا تتذكرون(4) يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه فِي يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون (5) ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم )) (6) .
(( ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض أئتيا طوعاً أو كرها قالتا أتينا طائعين(11) فقضاهن سبع سموات فِي يومين وأوحى فِي كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظاً ذلك تقدير العزيز العليم )) (7) .
* * *... كل نص من هؤلاء - والنصوص غيرها كثير - يذكر السماوات والأرض فِي معرض مختلف عن الآخر 0... ففى النص الأول (من سورة آل عمران) يصف أولى الألباب بأنهم يتفكرون فِي خلق السماوات والأرض، فينتهى بهم التفكر إلى أن الحياة الدنيا ليست هي نهاية المطاف، وأن هناك بعثا ونشورا، وجنة وناراً، فيتوجهون إلى الله أن يقيهم عذاب النار0... وفى النص الثاني (من سورة هود) يذكر الهدف من خلق السماوات والأرض (( ليبلوكم أيكم أحسن عملا ) ).
(1) آل عمران: 190 ، 191 .
(2) سورة هود: 7
(3) سورة إبراهيم: 19 ، 20 .
(4) سورة الجاثية: 22 .
(5) سورة الروم: 8
(6) سورة السجدة: 4 - 6
(7) سورة فصلت: 11،12