بدَل من ياء الِإضافة إلاَّ أن الواجب حذفها، إذ كانت بدلاً من ياء تحذف.
وقوله: (لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا) .
يعني الصَنم.
وقوله: (إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ) .
يدل أنه كان قَدْ أتَاهُ الوَحْيُ.
ومعنى: (صِرَاطًا سَوِيًّا) .
أي طريقاً مستقيماً.
وقوله جلَّ وعزَّ: (يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا(44)
معنى عبادة الشيطان - واللَّه أعلم - طاعته فيما يسول من الكفْرِ
والمَعَاصِي.
وقوله: (قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا(46)
(لَأَرْجُمَنَّكَ) .
معناه لأشتمنَكَ، يقال: فلان يَرْمي فلاناً ويرْجُمُ فلاَناً معناه يشتمه.
وكذلكْ قوله عزَّ وجلَّ: (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ المُحْصَنَاتِ) معناه يَشْتِمُونَهُنَّ، وجائز أن يكون (لَأَرْجُمَنَّكَ) لأقتلنك رَجْماً، والذي عليه التفسير أن الرجم ههنا الشتم.
وقوله: (قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا(47)
(إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا)
معناه لطيفاً، يقال: قد تَحَفَّى فلانٌ بفُلَانٍ، وحَفِي فُلَان بفُلانٍ حَفْوَهُ إذا
بَرهُ وألْطَفَهُ
وقوله عزَّ وجلَّ: (وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا(50)
أي أبقينا لهم ثناء حسناً، وكذلك قوله: (وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ(84) .
وقوله: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا
(مُخْلِصًا) و (مُخْلَصًا)
يقرآان جميعاً. والمخلَص - بفتح اللام الذي أخلصه اللَّه
جلَّ وعزَّ، أي جعله مختاراً خالصاً من الدنَس.