22 - {فَحَمَلَتْهُ:} اختلف في مدّة الحمل، فقيل: يوم واحد. وقيل: ثمانية أشهر.
وقيل: تسعة أشهر.
{مَكاناً قَصِيًّا:} هو أقصى دار خالتها. وقيل: موضع مجهول لا يعلم بها زكريّا. وقيل:
ناصرة دمشق. وقيل: مصر.
23 - {فَأَجاءَهَا:} تعدية من المجيء.
{الْمَخاضُ} : تمخّض الولد في بطن أمّه، وهو تحركه للخروج.
{جِذْعِ النَّخْلَةِ:} ساقها، أراد جذعا يابسا.
وإنّما قالت ذلك لكراهتها الطبيعيّة المشقّة والأذى، لا لكراهتها الاعتقادية الكرامة والعلى.
24 - {فَناداها} : جبريل، كان واقفا في أسفل الربوة. وقيل: المنادي عليها عيسى عليه السّلام. وهو الأشبه بظاهر [الآية] ، ويمكن الجمع، فقال: ناداها جبريل من لسان عيسى.
و (السّريّ) : الجدول يسري فيه الماء. وقال الحسن: الولد النجيب، يقال [البحر الكامل] :
ابن السّريّ إذا سرى أسراهما
25 - {وَهُزِّي} : حرّكي.
{بِجِذْعِ:} الباء مقحمة كهي في قوله: {تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ} [المؤمنون:20] .
{رُطَباً} : يصير تمرا بالجفاف.
و {جَنِيًّا} : مجتنى.
26 - {وَقَرِّي عَيْناً} : أي: طيبي نفسا، نصب على التفسير؛ لأنّ الفعل في الحقيقة لها.
{لِلرَّحْمنِ صَوْماً} : صمتا؛ لأنّه إمساك.
وقوله: {فَقُولِي} إِنِّي فالإشارة أوقع نفسك بحيث يسمعونه من غير مخاطبتك إيّاهم.
27 - {شَيْئاً فَرِيًّا:} أمرا عظيما مستعظما. وقيل: أمرا عجبا. وفي الحديث: «ما رأيت عبقريّا يفري فريه» .
28 - {يا أُخْتَ هارُونَ} : قال الكلبيّ: أراد بهارون أخوها من أبيها. عن المغيرة بن شعبة قال: بعثني رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلى أهل نجران، فقالوا لي: ألستم تقرؤون {يا أُخْتَ هارُونَ} بين موسى وعيسى وما كان، فلم أدر ما أجيبهم، فرجعت إلى النبيّ عليه السّلام فأخبرته، فقال:
«ألا أخبرتهم أنّهم كانوا يتسمّون بأنبيائهم والصالحين قبلهم» .
{أُمُّكِ بَغِيًّا:} مساعية بالفاحشة والبغاء، والمساعاة بها من كان حالة الوجود دون ما مضى.
29 -و (الإشارة) : الإيماء، وهو النصّ بالدلالة على مشاهد، أو ما يقوم مقامه.
{فِي الْمَهْدِ:} حالة المهد. وقيل: مهد في صخرة في بيت اللحم.
31 - {وَأَوْصانِي} بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ أي: الدعاء والصدقة. ويجوز أن يكون المراد بهما العبادتين المشروعتين على شريطة الإمكان.
32 - {وَبَرًّا:} عطف على قوله: {مُبارَكاً} [مريم:31] .