فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278278 من 466147

الشرك، فأعظم حقٌ لله تعالى هو التوحيد، وبالتالي فهدف السورة الدعوة إلى توحيد الله تبارك وتعالى، وهي بذلك تلتقي مع سورة الكهف قبلها، فسورة الكهف أيضاً ذكرت هذا الموضوع بوضوح حتى قال بعض المفسرين إن هدفها هو التوحيد أيضاً، لأنه في أولها"وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا"، وبعدها بقليل"هَؤُلاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْلا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ"، قومنا يتخذون آلهةً من دون الله بدون دليل ولا برهان، وتمضي الآيات إلى أن يختم الله سورة الكهف بقوله"قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا"، خُتمت سورة الكهف بهذه الآية، وفي سورة مريم بعض الدلائل على هذا، وبعض المناقشات حول هذه القضية كما جاء في آخر سورة مريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت