فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 277082 من 466147

وأخرج ابن عساكر عن سليمان بن الأشج صاحب كعب الأحبار ، أن ذا القرنين كان رجلاً طوافاً صالحاً ، فلما وقف على جبل آدم الذي هبط عليه ونظر إلى أثره هاله ، فقال له الخضر: - وكان صاحب لوائه الأكبر - ما لك أيها الملك؟ قال: هذا أثر الآدميين... أرى موضع الكفين والقدمين وهذه القرحة ، وأرى هذه الأشجار حوله قائمة يابسة يسيل منها ماء أحمر ، إن لها لشأناً. فقال له الخضر: - وكان قد أعطي العلم والفهم - أيها الملك ، ألا ترى الورقة المعلقة من النخلة الكبيرة قال: بلى. قال: فهي تخبرك بشأن هذا الموضع. - وكان الخضر يقرأ كل كتاب - فقال: أيها الملك ، أرى كتاباً فيه: بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من آدم أبي البشر ، أوصيكم ذريتي وبناتي أن تحذروا عدوي وعدوكم إبليس الذي كان يلين كلامه وفجور أمنيته ، أنزلني من الفردوس إلى تربة الدنيا ، وألقيت على موضعي هذا لا يلتفت إليّ مائتي سنة بخطيئة واحدة ، حتى درست في الأرض وهذا أثري وهذه الأشجار من دموع عيني فعلي في هذه التربة أنزلت التوبة ، فتوبوا من قبل أن تندموا وبادروا من قبل أن يبادر بكم وقدموا من قبل أن يقدم بكم.

فنزل ذو القرنين فمسح موضع جلوس آدم فإذا هو ثمانون ومائة ميل ، ثم أحصى الأشجار فإذا هي تسعمائة شجرة كلها من دموع آدم نبتت ، فلما قتل قابيل هابيل تحولت يابسة وهي تبكي دماً أحمر فقال ذو القرنين للخضر: ارجع بنا فلا طلبت الدنيا بعدها.

وأخرج ابن عبد الحكم في فتوح مصر عن السدي قال: كان أنف الإسكندر ثلاثة أذرع.

وأخرج ابن عبد الحكم عن الحسن قال: كان أنف الإسكندر ثلاثة أذرع.

وأخرج ابن عبد الحكم وابن أبي حاتم والشيرازي في الألقاب ، عن عبيد بن يعلى قال: إنما سمي ذا القرنين لأنه كان له قرنان صغيران تواريهما العمامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت