فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 277080 من 466147

وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن أبي الورقاء قال: قلت لعلي بن أبي طالب: ذو القرنين ما كان قرناه؟ قال: لعلك تحسب أن قرنيه ذهب أو فضة ، كان نبياً فبعثه الله إلى أناس فدعاهم إلى الله تعالى فقام رجل فضرب قرنه الأيسر فمات ، ثم بعثه الله فأحياه ، ثم بعثه إلى ناس فقام رجل فضرب قرنه الأيمن فمات ، فسماه الله ذا القرنين.

وأخرج أبو الشيخ عن إبراهيم بن علي بن عبد الله بن جعفر قال: إنما سمي ذو القرنين ذا القرنين ، لشجتين شجهما على قرنيه في الله ، وكان أسود.

وأخرج أبو الشيخ عن وهب بن منبه ، أن ذا القرنين أول من لبس العمامة ، وذاك أنه كان في رأسه قرنان كالظلفين متحركان فلبس العمامة من أجل ذلك ، وأنه دخل الحمام ودخل كاتبه معه فوضع ذو القرنين العمامة فقال لكاتبه: هذا أمر لم يطلع عليه خلق غيرك ، فإن سمعت به من أحد قتلتك. فخرج الكاتب من الحمام فأخذه كهيئة الموت ، فأتى الصحراء فوضع فمه بالأرض ثم نادى: ألا إن للملك قرنين. فأنبت الله من كلمته قصبتين ، فمر بهما راع فأعجب بهما فقطعهما واتخذهما مزماراً ، فكان إذا زمر خرج من القصبتين: ألا إن للملك قرنين. فانتشر ذلك في المدينة ، فأرسل ذو القرنين إلى الكاتب فقال: لتصدقني أو لأقْتُلَنّكَ. فقص عليه الكاتب القصة ، فقال ذو القرنين: هذا أمر أراد الله أن يبديه. فوضع العمامة عن رأسه.

وأخرج ابن عبد الحكم في فتوح مصر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والبيهقي في الدلائل ، عن عقبة بن عامر الجهني قال:"كنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخرجت ذات يوم فإذا أنا برجال من أهل الكتاب بالباب معهم مصاحف فقالوا: من يستأذن لنا على النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال: ما لي ولهم ، سألوني عما لا أدري؟ إنما أنا عبد لا أعلم إلا ما أعلمني ربي عز وجل."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت