وأخرج ابن عبد الحكم في فتوح مصر وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف وابن مردويه من طريق أبي الطفيل ، أن ابن الكواء سأل علي بن أبي طالب عن ذي القرنين: أنبياً كان أم ملكاً؟ قال: لم يكن نبياً ولا ملكاً ، ولكن كان عبداً صالحاً أحب الله فأحبه ، ونصح لله فنصحه... بعثه الله إلى قومه فضربوه على قرنه فمات ، ثم أحياه الله لجهادهم. ثم بعثه إلى قومه فضربوه على قرنه الآخر فمات ، فأحياه الله لجهادهم. فلذلك سمي ذا القرنين ، وإن فيكم مثله.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال: ذو القرنين نبي.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الأحوص بن حكيم عن أبيه ،"أن النبي صلى الله عليه وسلم: سئل عن ذي القرنين فقال:"هو ملك مسح الأرض بالإحسان"."
وأخرج ابن عبد الحكم في فتوح مصر وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة ، عن خالد بن معدان الكلاعي"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن ذي القرنين فقال:"ملك مسح الأرض من تحتها بالأسباب"."
وأخرج ابن عبد الحكم وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري في كتاب الأضداد وأبو الشيخ ، عن عمر أنه سمع رجلاً ينادي بمنى: يا ذا القرنين ، فقال له عمر رضي الله عنه: ها أنتم قد سميتم بأسماء الأنبياء ، فما بالكم وأسماء الملائكة؟
وأخرج ابن أبي حاتم عن جبير بن نفير ، أن ذا القرنين ملك من الملائكة أهبطه الله إلى الأرض وآتاه من كل شيء سبباً.
وأخرج الشيرازي في الألقاب عن جبير بن نفير ،"أن أحباراً من اليهود قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم:"حدثنا عن ذي القرنين إن كنت نبياً. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هو ملك مسح الأرض بالأسباب"."
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد قال: كان نذير واحد بلغ ما بين المشرق والمغرب ، ذو القرنين بلغ السدين وكان نذيراً ، ولم أسمع بحق أنه كان نبياً.