فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 276826 من 466147

وقوله: {حتَّى إذا سَاوَى بَينَ الصَّدَفَينِ} أشعرت {حَتَّى} بشيء مغيّاً قبلها ، وهو كلام محذوف تقديره: فآتوه زُبَر الحديد فنضدها وبناها حتى إذا جعل ما بين الصدفين مساوياً لعلو الصدفين.

وهذا من إيجاز الحذف.

والمساواة: جعل الأشياء متساوية ، أي متماثلة في مقدار أو وصف.

والصدفان بفتح الصاد وفتح الدال في قراءة الجمهور وهو الأشهر.

وقرأه ابن كثير ، وأبو عمرو ، وابن عامر ، ويعقوب بضم الصاد والدال ، وهو لغة.

وقرأه أبو بكر عن عاصم بضم الصاد وسكون الدال.

والصدف: جانب الجبل ، وهما جانبا الجبلين وهما السدان.

وقال ابن عطية والقزويني في"الكشف": لا يقال إلاّ صدفان بالتثنية ، ولا يقال لأحدهما صَدف لأن أحدهما يصادف الآخر ، أي فالصدفان اسم لمجموع الجانبين مثل المِقَصّان لما يقطع به الثوب ونحوه.

وعن أبي عيسى: الصدف كلّ بناء عظيم مرتفع.

والخطاب في قوله {انْفُخُوا} وقوله {ءَاتُونِي} خطاب للعملة.

وحذف متعلّق {انْفُخُوا} لظهوره من كون العمل في صنع الحديد.

والتقدير: انفخوا في الكِيرَان ، أي الكيران المصفوفة على طول ما بين الصدفين من زُبر الحديد.

وقرأ الجمهور: {قَالَ ءَاتُونّي} مثل الأول.

وقرأه حمزة ، وأبو بكر عن عاصم ائتوني على أنه أمر من الإتيان ، أي أمرهم أن يحضروا للعمل.

والقطر بكسر القاف: النّحاس المُذاب.

وضمير {اسْطَاعُوَا} و {اسَتَطَاعُوا} ليأجوج ومأجوج.

والظهور: العلو.

والنقب: كسر الرّدم ، وعدم استطاعتهم ذلك لارتفاعه وصلابته.

و {اسْطَاعُوَا} تخفيف {اسَتَطَاعُوا} ، والجمع بينهما تفنن في فصاحة الكلام كراهية إعادة الكلمة.

وابتدئ بالأخف منهما لأنه وليه الهمز وهو حرف ثقيل لكونه من الحلق ، بخلاف الثاني إذ وليه اللام وهو خفيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت