فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 276017 من 466147

قوله: (يمشيان على ساحل البحر) أي يطلبان سفينة، فوجدا سفينة فركباها، فقال أهلها: هؤلاء لصوص، لأنهم رأوهم نزلوا بغير زاد ولا متاع، فقال صاحب السفينة: ما هم بلصوص، ولكني أرى وجوه الأنبياء، وعن أبيّ بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم:"مرت بهم سفينة، فكلموا أهلها أن يحمولهم فعرفوا الخضر بعلامة، فحملوهم بغير نول أي عوض".

قوله: (بفأس) بالهمزة جمعه فؤوس أي القدوم.

قوله: (لما بلغت اللج) اللج بالضم جمع لجة وهو الماء الغزير.

قوله: (وفي قراءة) أي وهما سبعيتان.

قوله: (روي أن الماء لم يدخلها) وقيل إن موسى لما رأى ذلك، أخذ ثوبه فجعله في الخرق.

قوله: {بِمَا نَسِيتُ} أي بالأمر الذي غفلت عنه، لقيام حمية الشرع بي، وقيل أراد بالنسيان الترك.

قوله: {عُسْراً} مفعول ثاني لترهقني.

قوله: {غُلاَماً} قيل كان اسمعه شمعون.

قوله: (لم يبلغ الحنث) يطلق الحنث على المعصية وعلى مخالفة اليمين، والمراد لم يبلغ حد التكليف، ومن باب إطلاق الملزوم وإرادة اللازم.

قوله: (مع الصبيان) أي وكانوا عشرة.

قوله: (أو اقتلع رأسه بيده) أي بعد أو لوى عنقه.

قوله: (لأن القتل عقب اللقى) أي بخلاف السفينة، فإن الخرق لم يكن عقب ركوبها، فلذا لم يأت بالفاء.

قوله: (وفي قراءة) وهما سبعيتان.

قوله: {بِغَيْرِ نَفْسٍ} أي من غير استحقاقها للقتل، والجار والمجرور متعلق بقتلت.

قوله: {لَّقَدْ جِئْتَ} أي فعلت.

قوله: {نُّكْراً} هو أعظم من الأمر، لأن فيه القتل بالفعل، بخلاف خرق السفينة، فإنه يمكن تداركه، وقيل بالعكس، لأن الأمر قتل أنفس متعددة بسبب الخرق، فهو أعظم مِن قتل الغلام وحده.

قوله: (بسكون الكاف وضمها) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: (لعدم العذر هنا) لأنه لم يبد هنا عذراً.

قوله: (بالتشديد والتخفيف) أي فهما قراءتان سبعيتان، والنون للوقاية أتى بها لتقي الفعل من الكسر، كما أتى بها في من وعن محافظة على تسكين النون.

قوله: {إِذَآ أَتَيَآ أَهْلَ قَرْيَةٍ} أي وكان إتيانهم لها بعد الغروب، والليلة باردة ممطرة.

قوله: (هي أنطاكية) بتخفيف الياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت