قوله: (طلبا منهم الطعام) روي أنهما طافا في القرية فاستطعاهم فلم يطعموهما، واستضافاهم فلم يضيفوهما، فأطعمتهم امرأة من أهل بربرة، فدعوا لنسائهم، ولعنا رجالهم، وعن قتادة: شر القرى من لا تضيف الضيف.
قوله: (مائة ذراع) أي عرضه خمسون، وامتداده على وجه الأرض خمسمائة ذراع.
قوله: {فَأَقَامَهُ} (الخضر بيده) قيل مسه بها فاستقام، وقيل أقامه بعامود، وقيل نقضه وبناه.
قوله: {قَالَ لَوْ شِئْتَ لَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً} أي كان ينبغي لك أخذ جعل منهم على فعلك، لتقصيرهم فينا مع حاجتنا، فقد فعلت المعروف مع غيره أهله.
قوله: (وفي قراءة) أي بإظهار الذال وإدغامها في التاء، على كل فتكون القراءات أربعاً سبعيات.
قوله: {بِتَأْوِيلِ} أي تفسير هذه الآيات التي وقعت لموسى مع الخضر، وحكمة تخصيص الخضر لموسى بتلك الثلاث، وما ورد أنه لما أنكر خرق السفينة، نودي: يا موسى أين كان تدبيرك هذا، وأنت في التابوت مطروحاً في اليم؟ فلما أنكر أمر الغلام قيل له: أين إنكارك هذا، من وكزك القبطي وقضائك عليه؟ فلما أنظر إقامة الجدار نودي: أين هذا من رفعك حجر البئر لبنتي شعيب دون أجر؟. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...