فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 276016 من 466147

قوله: {قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً} أي لما ترى من مخالفة شرعك ظاهراً، لأن المتعلم قسمان: متعلم ليس عنده شيء من العلوم، ولم يمارس الاستدلال، وهذا تعليمه سهل، ويقبل كل ما ألقي عليه، ومتعلم مارس الاستدلال وحصل العلوم، غير أنه يريد أن يزداد علماً على علمه، وهذا تعليمه شاق شديد، لأنه إذا رأى شيئاً أو سمع كلاماً، عرضه على ما عنده، فإن وافقه وإلا ناقش فيه.

قوله: {وَكَيْفَ تَصْبِرُ} الاستفهام تعجبي.

قوله: (إني على علم) أي وهو علم الكشف.

قوله: (وأنت على علم) أي وهو علم ظاهر الشريعة.

قوله: (مصدر) أي مفعول مطلق مؤكد لعامله في المعنى، لأن (لم تحط) بمعنى (لم تخبر) والخبر بالضم معناه العلم، والأوضح أنه تمييز نسبه، أي لم تحط به من جهة لعلم.

قوله: (أي وغير عاص) أشار ذلك إلى أن قوله: {وَلاَ أَعْصِي} معطوف على {صَابِراً} ولا بمعنى (غير) .

قوله: (لأنه لم يكن على ثقة من نفسه) أي فكأنه قال: ستجدني صابراً إن وافق شرعي، أو أوحى الله إلي في شأنه، فأنا لا أدري ما يفعله الله، ولم يقل الخضر إن شاء الله، لأن الله أطلعه على أن موسى لا يصبر على أمر يخالف شرعه، فحينئذ جزم بأنه لا يستطيع معه صبراً.

قوله: (أن لا يثقوا إلى أنفسهم) ضمنه معنى يميلوا ويركنوا فعداه بإلى.

قوله: {فَلاَ تَسْأَلْني} أي لا تبادرني بالسؤال عن حكمته، بل اصبر حتى يظهر لك ما فيه من الباطن.

قوله: (فتح اللام) أي مع الهمز، وهما قراءتان سبعيتان، وبدون الهمز مع تشديد النون لغير السبعة.

قوله: (في علمك) أي بحسب ظاهر علمك.

قوله: (واصبر) قدره إشارة إلى أنه المغيا بحتى.

قوله: (بعلته) أي حكمته وسببه.

قوله: {فَانْطَلَقَا} أي ومعهما يوشع، وإنما لم يذكر في الآية لأنه تابع، والمقصود ذكر موسى والخضر، وقيل لم يكن معهما، بل رده موسى حين التقى مع الخضر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت