فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 276015 من 466147

قوله: (هو أعلم منك) أي في خصوص علم الكشف والوقائع المخصوصة، وهو بالنسبة للعلم الذي أوحاه الله إلى موسى قليل، فلذلك رغب موسى في حيازته.

قوله: (فكيف لي به) أي فلما سمع موسى هذا، تشوقت نفسه الزكية وهمته العلية لتحصيل علم ما لم يعلم.

قوله: (قال تأخذ معك حوتاً) لعل الحكمة في تخصيصه ما ظهر بعد من حياته ودخوله في البحر.

قوله: (فتجعله في مكتل) هو الزنبيل بكسر الزاي من خوص النخل، ويقال له القفه تسع خمسة عشر صاعاً.

قوله: (فهو ثم) أي هناك.

قوله: (جرية الماء) بكسر الجيم.

قوله: (مثل الطاق) هو البناء المقوس كالقنطرة.

قوله: (أن يخبره بالحوت) أي بما حصل من أمره.

قوله: (قال موسى) أي بعد أن صليا الظهر من اليوم الثاني.

قوله: (قال) أي النبي صلى الله عليه وسلم في شأن تفسير الآية.

قوله: {قَالَ لَهُ مُوسَى} أي بعد أن تلاقيا وحصل الوصول.

قوله: {هَلْ أَتَّبِعُكَ} استفهام تعطف رعاية للأدب في حق المعلم، وبذلك الأدب يحصل النفع والسؤدد.

قوله: {عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ} أي ليس لي قصد في اتباعك إلا تعليمك إياي، لا شيئاً من الأغراض غير التعليم.

قوله: {رُشْداً} مفعول ثان لتعلمني، أي لتعلمني صواباً من الذي علمكه.

قوله: (وفي قراءة) أي وعليها فيكون من باب قتل، وقياس مصدره بفتح الراء، فيكون بضمها اسم مصدر، وعلى الأولى فيكون من باب طرب.

قوله: (وسأله ذلك) جواب عما يقال: إن موسى من أولي العزم، ونبي وروسل جزماً، وأسمعه الله كلامه، وأعطاه التوراة، وهو أفضل من الخضر، فكيف يسعى إليه ويتعلم منه؟ فأجاب: بأن الزيادة في العلم مطلوبة، على أن علم الخضر لا يحتاج إليه موسى في شرعه، وإنما هي مزية خص بها الخضر، وأمر الله موسى أن يأخذها عن الخضر ويكتمها، لتكمل له جميع المزايا، ولا يقتضي أن الخضر أعلم منه، لأن موسى كامل في علمه، لا يحتاج إلى شيء من علم الخضر، وإنما علمه من مزية خصه الله بها لا يقتدى به فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت