فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 275947 من 466147

{وَرَبُّكَ الغفور} البليغ المغفرة {ذُو الرحمة} الموصوف بالرحمة {لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُواْ لَعَجَّلَ لَهُمُ العذاب} أي ومن رحمته ترك مؤاخذته أهل مكة عاجلاً مع فرط عداوتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم {بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ} وهم يوم بدر {لَّن يَجِدُواْ مِن دُونِهِ مَوْئِلاً} منجى ولا ملجأ يقال: وآل إذا نجا ووأل إليه إذا لجأ إليه {وَتِلْكَ} مبتدأ {القرى} صفة لأن أسماء الإشارة توصف بأسماء الأجناس والخبر {أهلكناهم} أو {تلك القرى} نصب بإضمار"أهلكنا"على شريطة التفسير ، والمعنى وتلك أصحاب القرى أهلكناهم والمراد قوم نوح وعاد وثمود {لَمَّا ظَلَمُواْ} مثل ظلم أهل مكة {وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا} وضربنا لإهلاكهم وقتاً معلوماً لا يتأخرون عنه كما ضربنا لأهل مكة يوم بدر والمهلك الإهلاك ووقته.

وبفتح الميم وكسر اللام: حفص ، وبفتحهما: أبو بكر أي لوقت هلاكهم أو لهلاكهم والموعد وقت أو مصدر.

{وَإِذْ} واذكر إذ {قَالَ موسى لفتاه} هو يوشع بن نون.

وإنما قيل {فتاه} لأنه كان يخدمه ويتبعه ويأخذ منه العلم {لا أَبْرَحُ} لا أزال وقد حذف الخبر لدلالة الحال والكلام عليه ، أما الأولى فلأنها كانت حال سفر وأما الثاني فلأن قوله: {حتى أَبْلُغَ مَجْمَعَ البحرين} غاية مضروبة تستدعي ما هي غاية له فلا بد أن يكون المعنى لا أبرح أسير حتى أبلغ مجمع البحرين وهو المكان الذي وعد فيه موسى لقاء الخضر عليهما السلام وهو ملتقى بحر فارس والروم.

وسمي خضراً لأنه أينما يصلي يخضر ما حوله {أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً} أو أسير زماناً طويلاً قيل ثمانون سنة.

رُوي أنه لما ظهر موسى عليه السلام على مصر مع بني إسرائيل واستقروا بها بعد هلاك القبط سأل ربه: أي عبادك أحب إليك؟ قال: الذي يذكرني ولا ينساني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت