[الأنفال: 32] ، وقوله: {وَقَالُواْ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الحساب} [ص: 16] وأصل القط ، كتاب الملك الذي فيه الجائزة ، وصار يطلق على النصيب: فمعنى {عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا} أي نصيبنا المقدر لنا ن العذاب الذي تزعم وقوعه بنا إن لم نصدقك ونؤمن بك ، كالنصيب الذي يقدره الملك في القط الذي هو كتاب الجائزة ، ومنه قول الأعشى:
ولا الملك النعمان يوم لقيته... بغبطته يعطي القطوط ويأفق