ثم حكى طرفاً آخر من غرائب أحوالهم فقال {وتحسبهم أيقاظاً} هي جمع يقظ بكسر القاف كأنكاد في جمع نكد {وهم رقود} جمع راقد كقعود في قاعد. واستبعده في التفسير الكبير. وقيل: عيونهم مفتحة وهم نيام فيحسبهم الناظر لذلك أيقاظاً. وقال الزجاج: لكثرة تقلبهم. وقيل: لهم تقلبتان في السنة. وقيل: تقلبة واحدة في يوم عاشوراء.