فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 272507 من 466147

والضمير في قوله {ما لهم} قال الزمخشري: لأهل السماوات والأرض من {وليّ} متول لأمورهم {ولا يشرك} في قضائه {أحداً} منهم.

وقيل: يحتمل أن يعود على أصحاب الكهف أي هذه قدرته وحده.

ولم يوالهم غيره يتلطف بهم ولا أشرك معه أحداً في هذا الحكم.

ويحتمل أن يعود على معاصري الرسول (صلى الله عليه وسلم) من الكفار ومشاقيه، وتكون الآية اعتراضاً بتهديد قاله ابن عطية.

وقيل: يحتمل أن يعود على مؤمني أهل السماوات والأرض أي لن يتخذ من دونه ولياً.

وقيل: يعود على المختلفين في مدة لبثهم أي ليس لهم من دون الله من يتولى تدبيرهم، فكيف يكونون أعلم منه؟ أو كيف يعلمون من غير إعلامه إياهم؟ وقرأ الجمهور: {ولا يشرك} بالياء على النفي.

وقرأ مجاهد بالياء والجزم.

قال يعقوب: لا أعرف وجهه.

وقرأ ابن عامر والحسن وأبو رجاء وقتادة والجحدري وأبو حيوة وزيد وحميد ابن الوزير عن يعقوب والجعفي واللؤلؤي عن أبي بكر: ولا تشرك بالتاء والجزم على النهي. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 6 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت