قوله: (أحل) أي أحل ذبيحته لأنهم كان منهم من يذبح للطواغيت، وكان فيه قوم يخفون إيمانهم، فطلبوا أن يكون طعامهم من ذبيحة المؤمنين.
قوله: {وَلْيَتَلَطَّفْ} أي يترفق في ذهابه ورجوعه لئلا يعرف.
قوله: {وَلاَ يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَداً} أي لا يفعلن ما يؤدي إلى شعور أحد بكم.
قوله: {إِنَّهُمْ} أي أهل المدينة.
قوله: {إِن يَظْهَرُواْ عَلَيْكُمْ} أي يغلبوكم ويطلعوا عليكم.
قوله: {أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ} أي يصيروكم إليها.
قوله: {وَلَن تُفْلِحُواْ إِذاً أَبَداً} أي لن تظفروا بمطلوبكم لو وقع منكم ذلك ولو كرهاً.
إن قلت: كيف أثبتوا عدم الفلاح بالعود في ملتهم، مع الإكراه المستفاد من قوله: {إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُواْ عَلَيْكُمْ} الخ، مع أن المكرَه غير مؤاخذ بما أُكره عليه؟
أجيب: بأن هذا مخصوص بشريعتنا، وأما من قبلنا، فكانوا يؤاخذون بالإكراه بدليل قوله صلى الله عليه وسلم:"رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه".
قوله: {وَكَذلِكَ} أي كما أنمناهم وبعثناهم.
قوله: (قومهم والمؤمنين) قدر ذلك إشارة إلى أن مفعول {أَعْثَرْنَا} محذوف.
قوله: (أي قومهم) أي ذرية قومهم، لأن قومهم قد انقرضوا قوله: (بلا غذاء) أي قوت.
قوله: {وَأَنَّ السَّاعَةَ} أي القيامة.
قوله: (معمول لأعثرنا) المناسب جعله ظرفاً لمحذوف تقديره اذكر، أو لقوله: {قَالَ الَّذِينَ غَلَبُواْ} .
قوله: (أي المؤمنون والكفار) أي فقال المؤمنون: نبني عليهم مسجداً يصلي فيه الناس لأنهم على ديننا، وقال الكفار: نبني عليهم بيعة لأنهم من أهل ملتنا.
قوله: {رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ} يحتمل أن يكون من كلام الله، أو من كلام المتنازعين.
قوله: (وهم المؤمنون) أي الذين كانوا في زمن الملك بيدروس الرجل الصالح.
قوله: (وفعل ذلك على باب الكهف) أي وبقي ظهر الكهف منفتحاً كما تقدم.
قوله: (أي المتنازعون) أي وهم النصارى والمؤمنون.
{سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ}
قوله: {ثَلاثَةٌ} خبر مبتدأ محذوف قدره المفسر بقوله: (هم) .