وأخرجه النسائي في الكبرى 10: 138 (11198) ، وأبو يعلى في مسنده 7: 182 (4165) ، والطبري 13: 638، 654، وابن أبي حاتم 7: 2242 (12252) ، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان 2: 222 (475) ، والحاكم في المستدرك 2: 352، كلهم من طريق حماد بن سلمة، به، بنحوه.
واقتصر النسائي، والحاكم على شقه الأول، بينما اقتصر ابن أبي حاتم على شقه الثاني.
وعزاه في (الدر المنثور) 8: 512 - 513 إلى: البزار، وابن مردويه.
الحكم على الإسناد:
إسناد صحيح، رجاله رجال الصحيح، لكنه معل، وبيان ذلك؛ أن هذا الحديث يرويه: شعيب بن الحبحاب، واختلف عليه فيه على وجهين:
1 -الرفع.
وهكذا رواه حماد بن سلمة، عنه، عن أنس -رضي الله عنه-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-.
2 -الوقف.
ورواها عنه جماعة من الرواة، وهم:
(أ) أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب.
أخرجه الترمذي عقب الحديث (3119) ، قال: حدثنا قتيبة، حدثنا أبو بكر بن شعيب ابن الحبحاب، عن أبيه، عن أنس بن مالك، نحوه بمعناه، ولم يرفعه.
وأبو بكر بن شعيب؛ قيل: اسمه عبد الله، وهو ثقة، أخرج له مسلم والترمذي.
ينظر: التقريب ص 623.
(ب) حماد بن زيد.
أخرجه الترمذي عقب الحديث (3119) ، قال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، حدثنا حماد بن زيد، عن شعيب بن الحبحاب، عن أنس -رضي الله عنه- نحو حديث قتيبة، ولم يرفعه.
وحماد بن زيد؛ ثقة ثبت فقيه، أخرج حديثه الجماعة وتوفي سنة 179 هـ.
ينظر: تهذيب الكمال 7: 239، التقريب ص 178.
(جـ) إسماعيل بن علية.
أخرجه الطبري 13: 637 قال: حدثني يعقوب، والحسن بن محمد، قالا: ثنا ابن علية، قال: ثنا شعيب قال: قال خرجت مع أبي العالية، نريد أنس بن مالك -رضي الله عنه-، قال: فأتيناه، فدعا لنا بقنو عليه رطب، فقال كلوا من هذه الشجرة التي قال الله عز وجل: {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ} .
وإسماعيل بن علية؛ ثقة حافظ، أخرج حديثه الجماعة.
ينظر: التقريب ص 105.
(د) معمر بن راشد.