فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 239289 من 466147

وقيل: غير ذلك مما لا حاجة إلى ذكره ، والأوّل أولى كما تفيده"ما"في قوله ؛ {ما يشاء} من العموم مع تقدم ذكر الكتاب في قوله: {لِكُلّ أَجَلٍ كِتَابٌ} ومع قوله: {وَعِندَهُ أُمُّ الكتاب} أي: أصله ، وهو اللوح المحفوظ ، فالمراد من الآية أنه يمحو ما يشاء مما في اللوح المحفوظ فيكون كالعدم ، ويثبت ما يشاء مما فيه فيجري فيه قضاؤه وقدره على حسب ما تقتضيه مشيئته ، وهذا لا ينافي ما ثبت عنه من قوله صلى الله عليه وسلم:"جفّ القلم"، وذلك لأن المحو والإثبات هو من جملة ما قضاه الله سبحانه.

وقيل: إن أم الكتاب هو علم الله تعالى بما خلق وما هو خالق.

وقد أخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ عن قتادة في قوله: {يَفْرَحُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ} قال: أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فرحوا بكتاب الله وبرسله وصدّقوا به {وَمِنَ الأحزاب مَن يُنكِرُ بَعْضَهُ} يعني: اليهود والنصارى والمجوس.

وأخرج ابن جرير ، وأبو الشيخ عن ابن زيد في الآية قال: هؤلاء من آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل الكتاب يفرحون بذلك.

{ومنهم من يؤمن به ، ومنهم من لا يؤمن به} [يونس: 40] .

{وَمِنَ الأحزاب مَن يُنكِرُ بَعْضَهُ} قال: الأحزاب الأمم اليهود والنصارى والمجوس.

وأخرج عبد الرزاق ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ عن قتادة في قوله: {وَإِلَيْهِ مَابِ} قال: إليه مصير كل عبد.

وأخرج ابن ماجه ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والطبراني ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه من طريق قتادة عن الحسن عن سمرة قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التبتل ، وقرأ قتادة: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مّن قَبْلِكَ} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت