فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 239290 من 466147

وأخرج ابن أبي حاتم ، وابن مردويه عن سعد بن هشام قال: دخلت على عائشة فقلت: إني أريد أن أتبتل؟ قالت: لا تفعل ، أما سمعت الله يقول: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرّيَّةً} .

وقد ورد في النهي عن التبتل والترغيب في النكاح ما هو معروف.

وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن مجاهد قال: قالت قريش حين أنزل: {مَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِىَ بِئَايَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ الله} ما نراك يا محمد تملك من شيء ، ولقد فرغ من الأمر ، فأنزلت هذه الآية تخويفاً لهم ووعيداً لهم {يَمْحُو الله مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ} إنا إن شئنا أحدثنا له من أمرنا شيئاً ، ويحدث الله في كل رمضان فيمحو ما يشاء ويثبت من أرزاق الناس ومصائبهم وما يعطيهم وما يقسم لهم.

وأخرج عبد الرزاق ، والفريابي ، وابن جرير ، وابن نصر ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والبيهقي في الشعب عن ابن عباس في قوله: {يَمْحُو الله مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ} قال: ينزل الله في كل شهر رمضان إلى سماء الدنيا ، فيدبر أمر السنة إلى السنة فيمحو ما يشاء ويثبت ، إلا الشقاوة والسعادة والحياة والموت.

وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم عنه في الآية قال: هو الرجل يعمل الزمان بطاعة الله ، ثم يعود لمعصية الله فيموت على ضلالة ، فهو الذي يمحو ، والذي يثبت الرجل يعمل بمعصية الله وقد سبق له خير حتى يموت على طاعة الله.

وأخرج ابن جرير ، ومحمد بن نصر ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والحاكم وصححه عنه أيضاً في الآية قال: هما كتابان يمحو الله ما يشاء من أحدهما ويثبت ، وعنده أم الكتاب ، أي: جملة الكتاب.

وأخرج ابن جرير عنه أيضاً قال: إن لله لوحاً محفوظاً مسيرة خمسمائة عام من درّة بيضاء ، له دفتان من ياقوت ، والدفتان لوحان: لله كل يوم ثلاث وستون لحظة {يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت