فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 239099 من 466147

فَائِدَة: بيَّن تعالى في قوله {وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ} أن النسب لا ينفع إذا لم يحصل معه العمل الصالح، وفيه قطع للأطماع الفارغة لمن يتمسك بمجرد حبل الأنساب.

تنبيه: قال الإمام الطيبي في قوله تعالى {أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ على كُلِّ نَفْسٍ} في هذه الآية احتجاج بليغ مبنيٌّ على فنون من علم البيان أولها: التوبيخ لهم على قياسهم الفاسد في عبادة غير الله ثانيها: وضع الظاهر موضع الضمير {كَسَبَتْ وَجَعَلُواْ للَّهِ شُرَكَآءَ} تنبيهاً على ضلالهم في جعل شركاء لمن هو فردٌ واحد لا يشاركه أحد في اسمه ثالثها: إنكار لوجود الشركاء على وجه برهاني {قُلْ سَمُّوهُمْ} رابعها: نفي الشيء بنفي لازمه {أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لاَ يَعْلَمُ} خامسها: الاحتجاج عليهم بطريق التدرج لبعثهم على التفكر {أَم بِظَاهِرٍ مِّنَ القول} أي أتقولون بأفواهكم من غير روية ولا تفكير ببطلان ما

تقولون؟ فكان هذا الاحتجاج منادياً على نفسه بالإعجاز وأه ليس من كلام البشر. انتهى انتهى {صفوة التفاسير. 2/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت