وأخرج أحمد وأبو يعلى وابن جرير وابن أبي حاتم وابن حبان وابن مردويه والخطيب في تاريخه، عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن رجلاً قال:"يا رسول الله، طوبى لمن رآك وآمن بك؟ قال: {طوبى} لمن رآني وآمن، وطوبى ثم طوبى لمن آمن بي ولم يرني. قال رجل: وما طوبى؟! ... قال: شجرة في الجنة مسيرة مائة عام، تخرج من اكمامها".
وأخرج ابن أبي شيبة في صفة الجنة، وابن أبي حاتم عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما منكم من أحد يدخل الجنة، إلا انطلق به إلى طوبى، فتنفتح له أكمامها فيأخذ له من أي ذلك شاء. إن شاء أبيض وإن شاء أحمر وإن شاء أخضر وإن شاء أصفر وإن شاء أسود. مثل شقائق النعمان وأرق وأحسن".
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن سيرين - رضي الله عنه - قال: شجرة في الجنة أصلها في حجرة علي، وليس في الجنة حجرة إلا وفيها غصن من أغصانها.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي جعفر رجل من أهل الشام قال إن ربك أخذ لؤلؤة فوضعها ثم دملجها ثم فرشها وسط الجنة فقال لها امتدي حتى تبلغي مرضاتي. ففعلت ثم أخذ شجرة فغرسها وسط اللؤلؤة ثم قال لها: امتدي ففعلت فلما استوت تفجرت من أصولها أنهار الجنة وهي طوبى.