السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) (الشورى: 12) ، (فإذا كانت له مقاليد السماوات والأرض) فمن أين يُرزق المؤمن والكافر؟ ليس إلا من عنده، فلم يقصد في هذه الآية تخصيص المؤمن وتشريفه كما قصد في تلك، فلما اختلف القصد اختلف الوارد، فجاءت كل آية على ما يجب، ولا يمكن خلافه، والله أعلم. انتهى انتهى. {ملاك التأويل صـ 280 - 281}