والضمير في قصصهم للأنبياء ومنهم يوسف صاحب القصة في السورة واحتمل رجوعه إلى يوسف واخوته والمعنى اقسم لقد كان في قصص الأنبياء أو يوسف واخوته عبرة لأصحاب العقول ما كان القصص المذكور في السورة حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يدي القرآن وهو التوراة المذكور فيها القصة يعني توراة موسى (عليه السلام) .
وقوله وتفصيل كل شيء الخ أي بيانا وتمييزا لكل شيء مما يحتاج إليه الناس في دينهم الذي عليه بناء سعادتهم في الدنيا والآخرة وهدى إلى السعادة والفلاح ورحمة خاصة من الله سبحانه لقوم يؤمنون به فإنه رحمة من الله لهم يهتدون بهدايته إلى صراط مستقيم. انتهى انتهى. {الميزان حـ 11 صـ 243 - 280}