فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 235032 من 466147

قوله تعالى:"وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون"الواو حالية ويحتمل الاستئناف والمرور على الشيء هو موافاته ثم تركه بموافاة ما وراءه فالمرور على الآيات السماوية والأرضية مشاهدتها واحدة بعد أخرى .

والمعنى ان هناك آيات كثيرة سماوية وارضية تدل بوجودها والنظام البديع الجارى فيها على توحيد ربهم وهم يشاهدونها واحدة بعد أخرى فتتكرر عليهم والحال انهم معرضون عنها لا يتنبهون .

ولو حمل قوله يمرون عليها على التصريح دون الكناية كان من الدليل على ما يبتنى عليه الهيئة الحديثة من حركة الأرض وضعا وانتقالا فانا نحن المارون على الأجرام السماوية بحركة الأرض الانتقالية والوضعية لا بالعكس على ما يخيل الينا في ظاهر الحس .

قوله تعالى:"وما يؤمن أكثرهم بالله الا وهم مشركون"الضمير في أكثرهم راجع إلى الناس باعتبار إيمانهم أي أكثر الناس ليسوا بمؤمنين وان لم تسألهم عليه أجرا

وان كانوا يمرون على الآيات السماوية والأرضية على كثرتها والذين آمنوا منهم وهم الاقلون ما يؤمن أكثرهم بالله الا وهم متلبسون بالشرك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت