فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 235030 من 466147

هذا إجمال ما اورده علماء النفس من قد مائنا في أمر الرؤيا واستقصاء البحث فيها ازيد من هذا المقدار موكول إلى كتبهم في هذا الشان .

4 -وفى القرآن ما يؤيد ذلك قال تعالى:"وهو الذي يتو فاكم بالليل"الأنعام: 60 وقال:"الله يتوفى الانفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى"الزمر: 42 وظاهره ان النفوس متوفاة ومأخوذة من الأبدان مقطوعة التعلق بالحواس الظاهرة راجعة إلى ربها نوعا من الرجوع يضاهى الموت .

وقد اشير في كلامه إلى كل واحد من الاقسام الثلاثة المذكورة فمن القسم الأول ما ذكر من رؤيا إبراهيم (عليه السلام) ورؤيا أم موسى وبعض رؤى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ومن القسم الثاني ما في قوله تعالى:"قالوا اضغاث احلام"الآية يوسف: 44 ومن القسم الثالث رؤيا يوسف ومناما صاحبيه في السجن ورؤيا ملك مصر المذكورة في سورة يوسف * * * وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين - 103 وما تسئلهم عليه من أجر ان هو الا ذكر للعالمين - 104 وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون - 105 وما يؤمن أكثرهم بالله الا وهم مشركون - 106 أفأمنوا ان تأتيهم غاشية من عذاب الله أو تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون - 107 قل هذه سبيلى ادعوا إلى الله على بصيرة انا ومن اتبعنى وسبحان الله وما انا من المشركين - 108 وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم ولدار الآخرة خير للذين اتقوا أفلا تعقلون - 109 حتى إذا استيئس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجى من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين - 110 لقد كان في قصصهم عبرة لأولى الألباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون - 111 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت