فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 235018 من 466147

ذا هذا صاحب الاحلام قادم فالان هلم نقتله ونطرحه في أحدى هذه الابار ونقول وحش ردي اكله فنرى ماذا يكون احلامه ؟ فسمع رأوبين وانقذه من أيديهم وقال لا نقتله وقال لهم رأوبين لا تسفكوا دما اطرحوه في هذه البئر التي في البرية ولا تمدوا إليه يدا لكى ينقذه من أيديهم ليرده إلى أبيه فكان لما جاء يوسف إلى اخوته انهم خلعوا عن يوسف قميصه القميص الملون الذي عليه واخذوه وطرحوه في البئر وأما البئر فكانت فارغة ليس فيها ماء .

ثم جلسوا ليأكلوا طعاما فرفعوا عيونهم ونظروا وإذا قافلة إسماعيليين مقبلة من جلعاد وجمالهم حاملة كتيراء وبلسانا ولادنا ذاهبين لينزلوا بها إلى مصر فقال يهوذا لاخوته ما الفائدة ان نقتل اخانا ونخفى دمه ؟ تعالوا فنبيعه للإسماعيليين ولا تكن ايدينا عليه لأنه اخونا ولحمنا فسمع له اخوته.

واجتاز رجال مديانيون تجار فسحبوا يوسف واصعدوه من البئر وباعوا يوسف للإسماعيليين بعشرين من الفضة فأتوا بيوسف إلى مصر ورجع رأوبين إلى البئر وإذا يوسف ليس في البئر فمزق ثيابه ثم رجع إلى اخوته وقال الولد ليس موجودا وانا إلى اين اذهب ؟ فاخذوا قميص يوسف وذبحوا تيسا من المعزى وغمسوا القميص في الدم وارسلوا القميص الملون واحضروه إلى أبيهم وقالوا وجدنا هذا حقق أقميص ابنك هو أم لا ؟ فتحققه وقال قميص ابني وحش ردى اكله افترس يوسف افتراسا فمزق يعقوب ثيابه ووضع مسحا على حقويه وناح على ابنه أياما كثيرة فقام جميع بنيه وجميع بناته ليعزوه فابى ان يتعزى وقال انى انزل إلى ابني نائحا إلى الهاوية وبكى عليه ابوه .

قالت (1) التوراة: وأما يوسف فانزل إلى مصر واشتراه فوطيفار خصي فرعون رئيس الشرط رجل مصرى - من يد الإسماعيليين الذين انزلوه إلى هناك وكان الرب مع يوسف فكان رجلا ناجحا وكان في بيت سيده المصرى .

وراى سيده ان الرب معه وان كل ما يصنع كان الرب ينجحه بيده فوجد يوسف

(1) الاصحاح 39 من سفر التكوين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت