فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 235019 من 466147

نعمة في عينيه وخدمه فوكله إلى بيته ودفع إلى يده كل ما كان له وكان من حين وكله على بيته وعلى كل ما كان له ان الرب بارك بيت المصرى بسبب يوسف وكانت بركة الرب على كل ما كان له في البيت وفي الحفل فترك كل ما كان له في يد يوسف ولم يكن معه يعرف شيئا الا الخبز الذي ياكل وكان يوسف حسن الصورة وحسن المنظر .

وحدث بعد هذه الأمور ان امرأة سيده رفعت عينيها إلى يوسف وقالت اضطجع معى فابى وقال لامراة سيده هو ذا سيدى لا يعرف معى ما في البيت وكل ماله قد دفعه إلى ليس هو في هذا البيت ولم يمسك عنى شيئا غيرك لانك أمراته فكيف اصنع هذا الشر العظيم ؟ واخطئ إلى الله ؟ وكان إذ كلمت يوسف يوما فيوما انه لم يسمع لها ان يضطجع بجانبها ليكون معها.

ثم حدث نحو هذا الوقت انه دخل البيت ليعمل عمله ولم يكن إنسان من أهل البيت هناك في البيت فامسكته بثوبه قائله اضطجع معى فترك ثوبه في يدها وهرب وخرج إلى خارج وكان لما رأت انه ترك ثوبه في يدها وهرب إلى خارج انها نادت أهل بيتها وكلمتهم قائلة انظروا قد جاء الينا برجل عبرانى ليداعبنا دخل إلى ليضطجع معى فصرخت بصوت عظيم وكان لما سمع انى رفعت صوتي وصرخت انه ترك ثوبه بجانبي وهرب وخرج إلى خارج .

فوضعت ثوبه بجانبها حتى جاء سيده إلى بيته فكلمته بمثل هذا الكلام قائلة دخل الي العبد العبراني الذي جئت به الينا ليداعبى وكان لما رفعت صوتي وصرخت انه ترك ثوبه بجانبي وهرب إلى خارج .

فكان لما سمع سيده كلام امرأته الذي كلمته به قائلة بحسب هذا الكلام صنع بي عبدك ان غضبه حمى فأخذ يوسف سيده ووضعه في بيت السجن المكان الذي كان اسرى الملك محبوسين فيه وكان هناك في بيت السجن .

ولكن الرب كان مع يوسف وبسط إليه لطفا وجعل نعمة له في عينى رئيس بيت السجن فدفع رئيس بيت السجن إلى يد يوسف جميع الاسرى الذين في بيت السجن وكل ما كانوا يعملون هناك كان هو العامل ولم يكن رئيس بيت السجن ينظر شيئا البتة مما في يده لأن الرب كان معه ومهما صنع كان الرب ينجحه .

ثم (1) ساقت التوراة قصة صاحبي السجن ورؤياهما ورؤيا فرعون مصر وملخصه انهما كانا رئيس سقاة فرعون ورئيس الخبازين اذنباه فحبسهما فرعون في سجن رئيس الشرط عند يوسف فرأى رئيس السقاة في منامه انه يعصر خمرا والآخر ان الطير تأكل من طعام حمله على رأسه فاستفتيا يوسف فعبر رؤيا الأول برجوعه إلى سقى فرعون شغله السابق والثاني بصلبه واكل الطير من لحمه وسأل الساقى ان يذكره عند فرعون لعله يخرج من السجن لكن الشيطان انساه ذلك .

(1) الاصحاح 41 من سفر التكوين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت