وفي تفسير العياشي عن محمد بن مسلم قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام) كم عاش يعقوب مع يوسف بمصر بعد ما جمع الله ليعقوب شمله وأراه تأويل رؤيا يوسف الصادقة ؟ قال عاش حولين قلت فمن كان يومئذ الحجة لله في الأرض ؟ يعقوب أم يوسف ؟ قال كان يعقوب الحجة وكان الملك ليوسف فلما مات يعقوب حمل يوسف عظام يعقوب في تابوت إلى ارض الشام فدفنه في بيت المقدس ثم كان يوسف ابن يعقوب الحجة .
اقول والروايات في قصته (عليه السلام) كثيرة اقتصرنا منها بما فيها مساس بالآيات الكريمة على ان أكثرها لا يخلو من تشوش في المتن وضعف في السند .
ومما ورد في بعضها ان الله سبحانه جعل النبوة من آل يعقوب في صلب لاوى وهو
الذي منع اخوته عن قتل يوسف حيث قال"لا تقتلوا يوسف والقوه في غيابة الجب"الآية وهو القائل لاخوته حين اخذ يوسف اخاه باتهام السرقة فلن ابرح الأرض حتى ياذن لي أبى أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين فشكر الله له ذلك .
ومما ورد في عده منها ان يوسف (عليه السلام) تزوج بامراة العزيز وهي التي راودته عن نفسه وذلك بعد ما مات العزيز في خلال تلك السنين المجدبة ولا يبعد أن يكون ذلك شكرا منه تعالى لها حين صدقت يوسف بقولها"الآن حصحص الحق انا راودته عن نفسه وانه لمن الصادقين"لو صح الحديث (كلام في قصة يوسف في فصول) 1 - قصته في القرآن: هو يوسف النبي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل كان أحد ابناء يعقوب الاثنى عشر واصغر اخوته غير اخيه بنيامين أراد الله سبحانه ان يتم عليه نعمته بالعلم والحكم والعزة والملك ويرفع به قدر آل يعقوب فبشره وهو صغير برؤيا رآها كان أحد عشر كوكبا والشمس والقمر ساجدة له فذكر ذلك لأبيه فوصاه ابوه ان لا يقص رؤياه على اخوته فيحسدوه ثم أول رؤياه ان الله سيجتبيه ويعلمه من تأويل الاحاديث ويتم نعمته عليه وعلى آل يعقوب كما اتمها على ابويه من قبل إبراهيم وإسحاق .