{وَهُدًى} لمن آمن به {وَرَحْمَةً} . والتقدير في نصبه {تَصْدِيقَ} و {تَفْصِيلَ} إنه على أضمار {كَانَ} أي: ولكن كان {تَصْدِيقَ الذي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً} : كله
نصب، عطف على خبر كان المضمرة.
ويجوز الرفع في جميع ذلك في الكلام على معنى: ولكن هو تصديق الذي بين يديه، وتفصيل (كل شيء) ، ورحمة.
فإذا نصبت أضمرت كان، وفيها اسمها مُضْمَرٌ. وإذا رفعت أضمرت هو لا غير. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 3646 - 3658}