بِعِجْلٍ حَنِيذٍ أي: مشوي، والمحنوذ: المشوي جميعه غير مفصل الأعضاء، وقيل: مطبوخ، وقيل: المحنوذ الذي يسيل دهنه من شدة حناذ الحجارة، ومنه فرس محنوذ إذا سال عرقه من الجري، وقيل: حنيذ: سمين
نَكِرَهُمْ يقال: نكر الشيء وأنكره، وأصله أن يرد على القلب ما لا يتصوره، وقد ينكر باللسان ما هو في الجنان، لقوله تعالى:"يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها"وهو الكذب وقد جمع بين نكر وأنكر الشاعر وهو الأعشى:
وأنكرتني وما كان الذي نكرت ... من الحوادث إلا الشيب والصّلعا
بَعْلِي شَيْخاً البعل: الزوج، والبعال: ملاعبة الرجل أهله، وقيل: أصله:
القائم بالأمر، ومنه: بعل النخلة التي تشرب بعروقها فتستغني عن تكلف السقي، ويقال للمرأة: بعل وبعلة مثل: زوج وزوجة، وبعل الرجل: صار بعلا، قال:
يا ربّ بعل ساء ما كان بعل
ويقولون: من بعل هذه الناقة؟ أي: من سيدها؟، وبعل: اسم صنم. قال الراغب أما قولهم: بعل هذه الناقة، فيريدون المستعلي عليها. ويقولون للأرض المستعلية على غيرها: بعل، قال الجوهري: ويقولون بعل الرجل بالكسر إذا دهش، وامرأة بعلة.
وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ فَضَحِكَتْ الضحك: التبسم، وفيه أربع لغات: ضحكا وضحكا وضحكا وضحكا. والضّحك: الطّلع حين ينشق، واختلف في تفسير ضحكها، فقيل: تبسمت سرورا بالأمر لأنها خافت كما خاف إبراهيم، وقيل:
ضحكت تعجبا من إحياء الله تعالى العجل المشوي وعوده إلى مرعاه، وقيل:
ضحكت من البشارة بالولد وفيه تقديم وتأخير، والتقدير: فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب فضحكت، وقيل ضحكت: حاضت من ضحكت الأرنب اذا حاضت، وضحكت السّمرة إذا سالت منها صمغة تشبه الدم، وقيل: ضحكت:
أشرق لونها حين بشرت بالولد من قولهم: ضحكت الروضة كما قال الأعشى:
يضاحك الروض منها كوكب ... شرق مؤزّر بعميم النّبت مكتهل
لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ الأواه: الذي يكثر التأوه، ويطلق على من يظهر خشية الله تعالى، وقيل في الأواه: المؤمن الداعي، ويقال: إيها إذا كففته، وويها إذا أغريته، وواها إذا تعجبت منه.
وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً يقال لمن لا يطيق الأمر:"ضاق به ذرعا"وأصل الذّرع بسط اليد، فكأنك تريد مددت يدي إليه فلم أنله، وربما قالوا: ضقت به ذراعا.
يَوْمٌ عَصِيبٌ: شديد الشر، وكذلك عصبصب، وأصله من العصب: وهو الشد والحبل الذي يعصب به: عصاب.
يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ الإهراع: الإسراع.