فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 215971 من 466147

فهذان المذهبان من مذاهب أهل اللغة.

وقولان آخران:

قال بعضهم إذا حُشِرُوا وبُعِثُوا فهم في شروط القِيامَةِ فالاستثناء وقع من

الخلود بمقدار موقفهم للحساب.

والمعنى خالدين فيها ما دامت السَّمَاوَات والأرض إلا مقدار موقفهم للمحاسَبةِ.

وفيها قول رابع: أن الاستثناء وقع على أن لهم فيها زفيراً وشهيقاً إلا ما

شاء ربك من أنواع العذاب التي لم تُذكر.

وكذلك لأهل الجنة نعيمُ ما ذُكر ولهم ما لم يذكر مما شاء ربكَ.

ويدل عليه - واللَّه أعلم - عَطاءً غَيرَ مَجْذُوذٍ) .

أي غير مقطوع.

قَالَ النابعةُ

تقُدُّ السُّلُوقِيَّ المُضاعَفَ نَسْجُه... وتوقِد بالصُّفَّاحِ نارَ الحُباحِبِ

يصف السيوف وأنها تقطع الدُّرُوع

وقوله - عزَّ وجلَّ -: (فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هَؤُلَاءِ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ(109)

أي نوفيهم ما يصيبهم من خير أو شر.

وقوله: (وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ(111)

قرئت بتشديد النون وتخفيفها، وقرئت"لَمَا"بتخفيف الميم ولَمَّا

بتشديدها (1) .

فأمَّا تشديد"إنَّ"والنصب فعلى باب إنَّ، وأما تخفيفها وترك

النصب على حاله فلأن"إنَّ"مشبهة بالفعل فإذا حذف منها التشديد بقي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت