فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 215814 من 466147

قوله: {وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ} [وفى إِبراهيم {وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ} ] ؛ لأَنَّ فِي هذه السّورة جاءَ على الأَصل (وتدعونا) خطاب مفر ، وفى إِبراهيم لمّا وقع بعده (تدعوننا) بنونين ، لأَنه خطاب جمع ، حذف النَّون استثقالاً للجمع بين النّونات ، ولأَنَّ فِي سورة إِبراهيم اقترن بضمير قد غَيّر ما قبله بحذف الحركة ، وهو الضَّمير المرفوع فِي قوله: (كفرنا) ، فغيّر ما قبله فِي (إِنَّا) بحذف النُّون ، وفى هود اقترن ضمير لم يغيّر ما قبله ، وهو الضمير المنصوب ، والضَّمير المجرور فِي قوله: {فِينَا مَرْجُوّاً قَبْلَ هذا أَتَنْهَانَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا} فصحّ كما صحّ.

قوله: {وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ} ثمّ قال {وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ} التذكير والتأْنيث حَسَنان ، لكنَّ التذكير أَخفّ فِي الأُولى.

وفى الأُخْرى وافق ما بعدها وهو {كَمَا بَعِدَتْ ثَمُوْد} قال: الإِمام: لمّا جاءَت فِي قصّة شُعَيْب مرّةً الرّجْفة ، ومرّة الظُّلَّة ، ومرّة الصّيحة ، ازداد التَّأْنيث حُسْناً.

قوله: {فِيْ دِيَارِهِمْ} فِي موضعين فِي هذه السّورة فحسب ، لأَنّه اتصل بالصّيحة ، وكانت من السماءِ ، فازدادت على الرّجْفة ؛ لأَنَّها الزلزلة ،

وهي تختصّ بجزء من الأَرض فجُمعت مع الصّيحة ، وأُفردت مع الرّجفة.

قوله: {إِنَّ ثَمُوْدًا} بالتنوين ذكر فِي المتشابه.

وثمود من الثَّمْد ، وهو الماء القليل ، جُعل اسم قبيلة ، فهو منصرف من وجه ، وممنوع من وجه ، فصرفوه فِي حالة النَّصب ؛ لأَنَّه أَخف أَحوال الاسم ، ومنعوه فِي حالة الرّفع ؛ لأَنَّهُ أَثقل أَحوال الاسم ، وجاز الوجهان فِي الجرّ ؛ لأَنَّه واسطة بين الخِفَّة والثِّقَل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت