فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 215806 من 466147

قريبٌ مجيب الدعوات ورافع الدرجات، برحمتك يا رب العالمين، اللهم اجعل خير أعمالنا خواتمها وخير أعمالنا أواخرها، وأوسع أرزاقنا عند كبر سننا، وخير أيامنا يوم نلقاك يا أرحم الراحمين. انتهى انتهى {نور البيان في مقاصد سور القرآن، للدكتور/ عبد البديع أبو هاشم} ...

الهوامش:

[1] انظر: لسان العرب (3/ 439) .

[2] انظر: الجامع لأحكام القرآن (1/ 433) .

[3] هي مكية كلها عند الجمهور، وروي ذلك عن ابن عباس وابن الزبير وقتادة إلا آية واحدة وهي"وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ" [هود: 114] إلى قوله:"لِلذَّاكِرِينَ" [هود: 114] ، وقال ابن عطية: هي مكية إلا ثلاث آيات نزلت بالمدينة، وهي قوله - تعالى:"فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ" [هود: 12] ، وقوله:"أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ" [هود: 17] إلى قوله:"أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ" [هود: 17] قيل: نزلت في عبد الله بن سلام، وقوله:"وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ" [هود: 114] الآية، قيل: نزلت في قصة أبي اليسر كما سيأتي، والأصح أنها كلها مكية، وأن ما روي من أسباب النزول في بعض آيها توهم لاشتباه الاستدلال بها في قصة بأنها نزلت حينئذ كما يأتي، على أن الآية الأولى من هذه الثلاث واضح أنها مكية. أهـ التحرير والتنوير (11/ 311) .

[4] رواه الحاكم في المستدرك (2/ 307) وقال:"هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.

[5] انظر: الجامع لأحكام القرآن (9/ 94) .

[6] لم أقف عليه هناك، ومعنى الآية يتناوله، وانظر: تفسير الطبري (15/ 500) ، والقرطبي (9/ 95) ، وابن كثير (4/ 354) ، وفي الحديث:"إذا وقفَ العبادُ على الصراطِ يومَ القيامةِ نادَى الله تعالى وقال: أنَا الله، أنَا الملك، أنا الديان، وعِزَّتي وجلالي لا يغادرُ هذا الصراطَ واحدٌ من الظالمين، ثم ينادِي ملَك من قِبَل الله تعالى فيقول: أينَ الظلَمَة؟ أين أعوانُ الظلَمَة؟ أين مَن برى لهم قلمًا؟ أين مَن ناولهم دَواةً؟ ثم تنادي جهنّمُ على المؤمنين فتقول: يا مؤمِن أسرع بالمرور عليَّ فإنَّ نورَك أطفأ ناري"، أخرجه أحمد في الورع [مجمع الزوائد (1/ 133) ] ، والحارثُ بنُ أبي أسامة (45) والحاكم (2/ 437) ، وهو حديث حسن، انظر: تغليق التعليق (5/ 355) ، للحافظ ابن حجر.

[7] انظر: تفسير الطبري (15/ 325 - 327) ، قال فيه:"والصواب من القول في ذلك أن يقال كما قال الله:"وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ" [هود: 40] ، يصفهم بأنهم كانوا قليلًا ولم يحُدّ عددهم بمقدار، ولا خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صحيح، فلا ينبغي أن يُتَجاوز في ذلك حدُّ الله؛ إذ لم يكن لمبلغ عدد ذلك حدٌّ من كتاب الله، أو أثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم". اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت