وقال الزمخشري:"أَوَّاه فَعَّال مِنْ أَوَّه ك لأَل من اللؤلؤ، وهو الذي يُكثر التأوُّه"، قال الشيخ:"وتشبيهه أوَّاه مِنْ أوَّه ك لأَّل من اللؤلؤ ليس بجيدٍ، لأنَّ مادةَ أوَّه موجودة في صورة أواه، ومادة"لؤلؤ"مفقودةٌ في لأل لاختلاف التركيب إذ"لأل"ثلاثي، و"لؤلؤ"راعي، وشرط الاشتقاق التوافق في الحروف الأصلية". قلت: لاَّل ولؤلؤ كلاهما من الرباعي المكرر، أي: إن الأصل لام وهمزة، ثم كرَّرْنا، غاية ما في الباب أنه اجتمع الهمزتان في لآَّل فأُدْغمت أولاها في الأخرى، وفُرِّق بينهما في:"لؤلؤ". انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 6 صـ 130 - 132}