وأخرج مالك ، وابن أبي شيبة ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن ابن عمر ، نحوه.
وأخرج ابن مردويه ، عنه ، نحوه مرفوعاً.
وأخرج ابن عديّ ، والخطيب عن جابر ، نحوه مرفوعاً أيضاً.
وأخرجه ابن أبي شيبة ، عنه ، موقوفاً.
وأخرج أحمد في الزهد ، والبخاري ، وابن ماجه ، وابن مردويه ، والبيهقي في سننه ، عن ابن عمر ، في الآية قال: إنما كان هذا قبل أن تنزل الزكاة ، فلما نزلت الزكاة جعلها الله طهرة للأموال ، ثم قال: ما أبالي لو كان عندي مثل أحد ذهباً أعلم عدده وأزكيه ، وأعمل فيه بطاعات الله؟ وأخرج ابن أبي شيبة ، وأبو الشيخ ، عن عمر بن الخطاب قال: ليس بكنز ما أدّى زكاته.
وأخرج ابن مردويه ، والبيهقي عن أمّ سلمة ، مرفوعاً نحوه.
وأخرج ابن أبي شيبة ، في مسنده ، وأبو داود ، وأبو يعلى ، وابن أبي حاتم ، والحاكم وصححه ، وابن مردويه ، والبيهقي في سننه ، عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية: {والذين يَكْنِزُونَ الذهب والفضة} كبر ذلك على المسلمين ، وقالوا: ما يستطيع أحد منا لولده ما لا يبقى بعده ، فقال عمر: أنا أفرج عنكم ، فانطلق عمر واتبعه ثوبان فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبيّ الله ، إنه قد كبر على أصحابك هذه الآية ، فقال:"إن الله لم يفرض الزكاة إلا ليطيب بها ما بقي من أموالكم ، وإنما فرض المواريث من أموال تبقى بعدكم"، فكبر عمر ، ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم:"ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء؟ المرأة الصالحة التي إذا نظر إليها سرّته ، وإذا أمرها أطاعته ، وإذا غاب عنها حفظته"وقد أخرجه أحمد ، والترمذي وحسنه ، وابن ماجه ، عن سالم بن أبي الجعد من غير وجه عن ثوبان.
وحكى البخاري أن سالماً لم يسمعه من ثوبان.
وأخرج ابن مردويه ، عن ابن عباس ، في قوله: {والذين يَكْنِزُونَ الذهب والفضة} قال: هم أهل الكتاب ، وقال: هي خاصة وعامة.