فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 196339 من 466147

نحن بما عندنا وأنت بما ... عندك راضٍ والرأي مختلفُ

يريد: نحن بما عندنا راضون، وأنت بما عندك راضٍ، ذكر القولين الزجاج.

وقال الفراء: إن شئت اكتفيت بأحد المذكورين، كقوله: {ومن يكسب خطيئة أو إثماً ثم يرم به بريئاً} [النساء: 112] وقوله: {وإذا رأوا تجارة أو لهواً انفضَّوا إليها} [الجمعة: 11] ، وأنشد:

إني ضمنت لمن أتاني ما جَنَى ... وأبى وكان وكنت غير غَدورِ

ولم يقل: غدورين، وإنما اكتفى بالواحد لاتفاق المعنى.

قال أبو عبيدة: والعرب إذا أشركوا بين اثنين قصروا، فخبَّروا عن أحدهما استغناء بذلك، وتحقيقاً؛ لمعرفة السامع بأن الآخر قد شاركه، ودخل معه في ذلك الخبر، وأنشد:

فمن يك أمسى بالمدينة رحْلُهُ ... فاني وقيَّارٌ بها لغريب

والنصب في:"قيار"أجود، وقد يكون الرفع.

وقال حسان بن ثابت:

إنَّ شرخَ الشبابِ والشَّعَرَ الأس ... ودَ مالم يُعَاصَ كان جُنُونا

ولم يقل: يعاصيا. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت